24/08/2026
في بلجيكا، حُكم على غريغوري لينوتشي (Grégory Lenoci) بالسجن 17 سنة يوم 20 أغسطس 2026، بعد إدانته بمحاولة اغتيال جاره. �
القصة بدأت عندما أخبر طفل عمره 6 سنوات عائلته عن تصرفات جنسية مقلقة قال إن الجار قام بها. ذهب غريغوري إلى الشرطة وقدم شكوى، وهناك علم أن الجار كان قد أُدين سابقاً في قضية جنسية تتعلق بقاصر، وكان يخضع لقيود تمنعه من مخالطة الأطفال. �
في اليوم التالي، قرر غريغوري مواجهة جاره بنفسه في منزله. أثناء المواجهة فقد أعصابه وضربه بعنف شديد، ثم صوّر جزءاً من الاعتداء ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي. الجار أُصيب بإصابات بالغة جداً، وهو الآن في حالة شبه غيبوبة/شبه نباتية ولا يستطيع الإدلاء بشهادته. �
غريغوري قال أمام المحكمة إنه لم يكن يريد قتله، وإنه فقد السيطرة عندما سمع ما يتعلق بالطفل. لكن المحكمة اعتبرت أن الاعتداء كان خطيراً بما يكفي لإدانته بـ محاولة الاغتيال، وحكمت عليه بـ17 سنة سجناً. �
واللافت أن القضية أثارت جدلاً كبيراً في بلجيكا: بعض الناس تعاطفوا مع غريغوري لأنه كان يعتقد أنه يحمي طفلاً، بينما المحكمة شددت على أن الشخص لا يستطيع أن يأخذ القانون بيده ويعاقب شخصاً بنفسه. غريغوري أعلن أنه يريد الاستئناف. �