20/04/2025
1. لأنه ما في تخطيط مالي حقيقي
بفتحوا المصلحة، بيشتروا، بيصرفوا… وبيفكروا الأرباح لحالها رح تيجي.
ما في جدول مصاريف، ما في تقسيم للكاش، ما في خطة شهور ضعيفة وشهور قوية.
2. لأنهم بخلطوا المصاري الشخصية مع مصاري الشغل
بيصرف من حسابه على العيلة، وبدفع من نفس الحساب مواد للمصلحة.
آخر الشهر ما بيعرف إذا طلع رابح ولا خسران.
3. لأنهم مش فاهمين شو لازم يدفعوا للضريبة والتأمين الوطني
بصرف على أساس المصاري كلها إله، وبنسى إن في التزامات آخر السنة.
وبس ييجي דו״ח – بيجي زي “كفّ على الوجه”.
4. لأنهم بيشتغلوا لحالهم وبخافوا يستشيروا
بيفكر إنه إذا دفع لمحاسب أو مستشار بيكون خسران،
بس ما بفهم إن هاي المرافقة ممكن تنقذه من أخطاء بـ 10,000 شيكل!
5. لأنه ما في هوية واضحة للمصلحة
كل يوم شعار، كل يوم أسعار جديدة، اليوم بخدم الكل وبكرة مختص،
الزبون بتشتّت… والمصلحة بتضيع.
6. لأنهم بعتمدوا على فترة الافتتاح… وبيفكروا النجاح مضمون
أول شهر بيفتح، الكل بييجي… بعدين الزبائن بقلّوا، والإعلانات بتوقف.
وما في خطة استمرارية ولا تسويق ثابت.
7. لأنهم بيقلدوا غيرهم… مش بيبنوا إشي يناسبهم
شاف غيره عامل شي، عمل زيه. بس كل بيزنس إله طبيعته، وسوقه، وزبائنه.
مش كل إشي ناجح عند غيرك رح ينجح عندك.
8. لأنهم بخافوا يغيّروا
خايف يرفع أسعار، خايف يبدّل طريقة، خايف يعمل إعلان…
بس اللي ما بتطوّر، بيموت.
9. لأنه ما بفصل بين الشغل والإدارة
صاحبة الصالون، بتقص شعر، وبتهتم بالحسابات، وبترد على الزباين… وبتتعب.
لازم إدارة. لازم تنظيم. لازم ترتاح عشان تفكري صح.
10. لأنهم ما بحبوا الأرقام
بيهرب من الإكسل، ومن المحاسب، ومن الفواتير…
بس الأرقام هي اللغة الوحيدة اللي بتحكيلك إذا أنت ع الطريق الصح أو لا.